السيد الخوئي

15

غاية المأمول

صوغه ويبرهن على قريحته الفياضة وشاعريته الرصينة . ترك الشعر وانصرف بكامله إلى دراسة وتدريس الفقه والأصول ، بعد أن نشرت له قصائد قيمة في الصحف النجفية . أولاده : أمين ، كاظم ، صادق ، الدكتور حسين ، الشيخ حسن ، الشيخ علي ، الشيخ محمد ، محمد رضا . له : ديوان شعر ، كتابات وحواشي في الفقه والأصول ، مدارك العروة الوثقى ، منظومة في فروع العلم الإجمالي « 1 » . وقال عنه الشيخ المؤرخ الكبير : شيخ آقا بزرك الطهراني في طبقات أعلام الشيعة : هو الشيخ محمد تقي ابن الشيخ عبد الرسول ابن الشيخ شريف ابن الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ محمد حسن مؤلف : ( الجواهر ) : عالم أديب . « آل الجواهري » من أسر العلم والزعامة في النجف نبغ فيها جماعة من الفقهاء الفطاحل والشعراء العباقرة والزعماء الدينيين ، يأتي ذكر كلّ منهم في محلّه إن شاء اللّه تعالى ، ولد المترجم له في النجف ( 25 / 1 : 1341 ) فأخذ الأوليات وقرأ السطوح على بعض الأعلام والأفاضل وحضر على والده وعلى السيّد أبي القاسم الخوئي والشيخ الميرزا باقر الزنجاني وغيرهم ، وقرض الشعر فأجاد فيه وله آثار علمية وأدبية منها « غاية المأمول » في علم الأصول و « مدارك العروة الوثقى » ومنظومة في فروع العلم الإجمالي ، وديوان شعر صغير سمّاه « درر الجواهر » ووالده من علماء النجف ، يأتي ذكره وقد صلّى في مسجد جدّه صاحب الجواهر رحمه اللّه يوم وفاة والده المقدّس سنة ( 1387 ) « 2 » .

--> ( 1 ) معجم رجال الفكر والأدب في النجف 1 : 374 . ( 2 ) طبقات أعلام الشيعة ، نقباء البشر في القرن الرابع عشر 1 : 259 .